العلامة المجلسي
326
بحار الأنوار
علي عليه السلام ومنع كون تسمية أبي بكر بذلك من الله ومن رسوله ، وإنما سماه المفترون المدعون لإمامته ظلما وعتوا ، وما ذكر سند للمنعين ، ولا يخفى بعد ( ه مع ) ما فيه من التكلف وسياق السؤال حيث بنى السؤال على عدم الشرك فقط ولم يبن على ما سلمه الجماعة من سبق الاسلام ، وسياق الجواب بوجوه شتى يطول ذكرها يناديان بصحة ما ذكرنا في الوجه الأول فتأمل . 5 - أمالي الطوسي : المفيد عن ابن قولويه عن أبيه ومحمد بن الحسن عن سعد عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن كليب بن معاوية الصيداوي قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : ما يمنعكم إذا كلمكم الناس أن تقولوا ( 1 ) : ذهبنا من حيث ذهب الله واخترنا من حيث اختار الله ، إن الله سبحانه اختار محمدا واختار لنا ( 2 ) آل محمد فنحن متمسكون بالخيرة من الله عز وجل ( 3 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : أن تقولوا لهم . ( 2 ) في المصدر : واخترنا آل محمد . ( 3 ) امالي ابن الشيخ : 142 .